حبيب الله الهاشمي الخوئي
154
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
يوما وهذا يوما . قال أبو مخنف : ثمّ دخلا بيت مال البصرة فلمّا رأوا ما فيه من الأموال قال الزّبير : * ( وَعَدَكُمُ اللهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِه ِ ) * فنحن أحقّ بها من أهل البصرة فأخذا ذلك المال كلَّه فلمّا غلب عليّ عليه السّلام ردّ تلك الأموال إلى بيت المال وقسّمها في المسلمين هذا . وقد تقدّم في شرح كلام له عليه السّلام وهو ثامن المختار من الخطب كيفيّة وقعة الجمل ومقتل الزّبير فارّا عن الحرب وتقدّم نوادر تلك الوقعة في شرح ساير الخطب والكلمات في مواقعها اللَّاحقة فلتطلب من مظانّها . الترجمة از جملهء خطب شريفهء آن امام أنام ووصيّ والا مقام است مشتمل بر سه فصل : فصل أول متضمن حمد وثنا است مر حق تعالى را مىفرمايد : شكر وسپاس خداوندى را سزاست كه نمىپوشد از أو آسماني آسمان ديگر را ونه زميني زمين ديگر را . فصل دوم متضمّن شكايتست از أهل شورى وغاصبان خلافت ، مىفرمايد : وگفت بمن گويندهء كه سعد وقاص ملعون بود اى پسر أبو طالب بدرستى كه تو بأمر خلافت بسيار حريصى ، پس گفتم من بلكه شما بحقّ خدا حريصتريد ودورتر ومن اختصاصم بيشتر است ونزديكيم زيادتر ، وجز اين نيست كه طلب ميكنم حقي را كه مختصّ است بمن وشما حايل وحاجب مىشويد ميان من وميان آن ، ودست ردّ مىزنيد بروى من نزد آن ، پس زماني كه كوفتم آن گوينده را با حجت ودليل در ميان جماعت حاضران بيدار شد از خواب غفلت گوئيا كه أو نمىداند چه جواب بدهد بمن . بار خدايا بدرستى كه من طلب أعانت ميكنم از تو بر طايفهء قريش وبر كساني كه أعانت كردند ايشان را پس بدرستى كه ايشان بريدند خويشى مرا وحقير شمردند